منتديات عشاق السيد حسن نصر الله


    فلتردوا البكيني..

    شاطر

    الصحافية ناي مظلوم
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 7
    العمر : 117
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    نقاط : 32100
    تاريخ التسجيل : 09/01/2009

    بطاقة الشخصية
    رقم العضوية:

    فلتردوا البكيني..

    مُساهمة من طرف الصحافية ناي مظلوم في الإثنين يناير 12, 2009 4:26 pm

    فلترتدوا البكيني..
    أثناء العدوان على لبنان ولاسيما من الانتصارات المُشرِّفة التي كانت تحققها المقاومة اللبنانية ممثلة في حزب الله والتي انتهت بانتصار المقاومة الأسطوري على جيش العدو الذي بات يُهزم ويُهزم، لفت نظري مقالات وأحاديث لثلة من أشباه المثقفين ممن يجيدون ما نسميه بالعامية (دس السم بالدسم)، أي ممن يكتبون مقالات أو يطلقون عبارات تروق ظاهرياً للرأي العام في الوقت الذي يدسون فيه بينها سمومهم، مؤدين بذلك مهمة تُعرف أكاديمياً باستخدام المثقفين المحليين للتأثير في الرأي العام للدولة المراد استعمارها عسكرياً أو سياسياً وذلك عبر دس فكر الدولة المستعمرة في عقول العامة بوساطة قادة الرأي الذين يعد المثقفون جزءاً مهماً منهم، فعلى سبيل المثال كتب أحدهم مقالة مؤلفة من نحو 450 كلمة دس بينها فقرتان لا تزيدان على 90 كلمة من النوع الذي نحن بصدد الحديث عنه، الفقرة الأولى جاءت كما يلي: (لست مع حزب الله وأختلف معه باعتباره حزباً دينياً أولاً، وأختلف مع حربه لأني أرى أنه لم يقدّر الظروف الدولية جيداً، ولم ير بؤس الوضع العربي بما فيه الشارع الذي حاول استثارة نخوته، ولكن هذا لا يعني تحت أي ظرف من الظروف أنني يمكن أن أكون في صف أعدائه، فعدوه عدوي، وشهداؤه شهدائي، وخلافي مع حربه هو في جوهره خوف من هزيمة عربية جديدة تُضاف إلى قوائم نكساتنا ونكباتنا)......... والفقرة الثانية هي: (وأختلف مع العمائم واللحى والشادور الإيرانيين، ولكن خلافي معهم لا يقبل بأي حجة بأن يتم نقل عناوين سكنهم إلى المقابر)..
    وهنا أقول لكل من يزعجه أو لا يعجبه أو يعكر صفوه أن يكون حزب الله حزباً دينياً، وأخص هنا من يروجون ويتبجحون بذلك من أشباه المثقفين –قصدوا بذلك تقليب الرأي العام عمداً لصالح جهة معادية أم لم يقصدوا-.. أقول لهم ما يلي:
    أولاً: ما من فرد أو تنظيم أو حزب أو مؤسسة أو دولة تقوم دون عقيدة مبنية على أسس وقواعد معينة، عامة وخاصة، تنطلق من فكر وفلسفة وإيمان معينين، وتحمل في طياتها طريقة عيش وتعامل مع النفس ومع الآخر، داخلياً وخارجياً، في السلم وفي الحرب، والدين قد يكون واحداً منها، مثله مثل العلمانية التي تقوم على عقيدة فصل الدين عن الدولة، ومثله مثل الإلحاد الذي أساس عقيدته ألا يتم الإيمان أو الاعتقاد بأحد، فلماذا نتقبل ما نؤمن به ونعتنقه من عقائد ونختلف مع العقائد التي يؤمن بها أو يعتنقها غيرنا؟!!..
    ثانياً: ما الذي فعله حزب الله بعقيدته منذ تأسيسه وحتى اليوم سوى المقاومة، هذه المقاومة التي يستمد مقومات صمودها وتفاصيل أفعالها من أسس ومبادئ الدين الذي يعتنقه والتي لم تدفعه سوى إلى الإيمان بإمكانية الانتصار مرغمة الجميع على احترامه سراً وعلناً؟!.. فهل أرغم حزب الله أحداً على اعتناق عقيدته أو دعا إلى أي نوع من التفرقة؟!.. ما الذي فعله سوى الدفاع عن وطنه والقتال من أجل تحريره من بين أيدي عدو غاشم واحد يهددنا وينتهك حقوقنا جميعاً هو إسرائيل، باذلاً في سبيل ذلك أقصى أنواع التضحيات؟!.. فهل هو ميز في دفاعه عن وطنه بين مسلم ومسيحي أو بين طائفة وأخرى؟!.. وهل ميَّز بين مُلتحٍ وبين حليق؟!.. فلماذا لم يقم أشباه المثقفين هؤلاء يوماً بدعوة أحد إلى الانشغال بلحية "تشي غيفارا" وطاقيته بينما يريدون شغل شعبنا بلحى مقاومينا وعمائمهم؟!!.. ففكوا بالله عليكم عنهم فهم لم يستثيروا نخوة الشارع العربي وإنما أثاروها، وهنالك فرق..
    ثالثاً: صحيح أنه ليس هنالك أي وجه للمقاومة، لكن لماذا لا يقوم أشباه المثقفين هؤلاء بتذكير الناس في أحاديثهم ومقالاتهم بأن إسرائيل هي كيان صهيوني غاصب يقوم على أساس ديني، ويقتل على أساس ديني، ويأكل ويشرب ويتنفس على أساس ديني؟!!.. ثم هل اعترض أي يهودي أو مسيحي أو حتى مسلم على ذلك يوماً أيها العرب المعترضون على حزب لا يعتدي وإنما يُقاوم ليدافع عنكم وعن كرامتكم وعروبتكم التي تأبى إلا أن تذلوها بألسنتكم وأقلامكم، فعدوه عدوكم، وشهداؤه شهداؤكم، أيها الخائفون أو المخوفون من نصرة عربية فريدة تُخرجنا ولو بركلة على مؤخرتنا من شؤم بؤسنا ونكساتنا ونكباتنا؟!..
    رابعاً: المقاومة هي حق مشروع ورد فعل فطري تقوم به الشعوب ضد من يعتدي على أرضها وعرضها وضد من يُدنس مقدساتها ويأسر أهلها ويُذل كرامتها، بيدَ أنها غالباً ما تزرعها يد وتحصد ثمارها أخرى..
    أخيراً: فليطلق رجال حزب الله لحاهم وليرتدوا العمائم فهم رجال يليق بهم بعزة ما يفعلون، ولتحلقوا أنتم ما نبت حتى اليوم من لحاكم ولترتدوا "البكيني" إن شئتم، وأعدكم بأنني لن أختلف معكم بكل تأكيد على ذلك.
    بقلم: الإعلامية هنادي مظلوم
    مدير عام ورئيس تحرير مجلة الغربال – دمشق (نُشر هذا المقال في الافتتاحية للعدد 13 أيلول- تشرين أول 2006)
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    عاشق الخامنئي
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 7782
    العمر : 26
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    احترامك للقوانين في المنتدى :
    الوسام :
    نقاط : 38828
    تاريخ التسجيل : 16/06/2007

    بطاقة الشخصية
    رقم العضوية: 1

    رد: فلتردوا البكيني..

    مُساهمة من طرف عاشق الخامنئي في الجمعة يناير 16, 2009 5:56 am

    رحم الله والديك اختي على النقل
    والاعتراض لايكون في كون حزب الله انتصر او كونه حزب شيعياً او سنياً
    بل هم من اراد تسليم لبنان إلى الكيان الأسرائيلي ولاكن عند مقاومة حزب الله لهم اصبح بنظرهم ممثل للأرهاب
    ولو لم يتدخل حزب الله وجعل الكيان الغاصب يحتل لبنان لم سمي هذا الحزب بالحزب الأرهابي وقادته زعماء للأرهاب
    فأقول لهم لوخير لي ان اكون جنديا في هذا الجيش الأرهابي لم توانيت لحظة واحده في التقدم إلى حزب الله وان اكون ممن يساعد على حماية الوطن والشرف .
    آسف على الأطاله .


    ][`~*¤!||!¤*~`][الــــتــــوقــــيــــع][`~*¤!||!¤*~`][

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 5:34 am