منتديات عشاق السيد حسن نصر الله


    هل رأى التاريخ مذبحة أفظع من هذه ؟!

    شاطر
    avatar
    عياش
    عضو خبير
    عضو خبير

    ذكر
    عدد الرسائل : 195
    العمر : 20
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    نقاط : 31890
    تاريخ التسجيل : 29/01/2009

    بطاقة الشخصية
    رقم العضوية:

    هل رأى التاريخ مذبحة أفظع من هذه ؟!

    مُساهمة من طرف عياش في الأربعاء فبراير 25, 2009 11:09 am

    الأربعاء14 أبريل 2007م , 26 ربيع الأول 1428 هـ




    هل رأى التاريخ مذبحة أفظع من هذه ؟!

    الذكرى الثامنة والخمسون لمذبحة دير ياسين : القتلة والمتآمرون

    محمد الوليدي

    في مثل هذا اليوم من التاسع من نيسان عام 1948،جرت ابشع مذبحة عرفتها البشرية في العصر الحديث ، وهي مذبحة دير ياسين، قرية وادعة قرب القدس،اقتحمها الصهاينة الجبناء وهي نائمة الساعة الثالة فجرا، وارتكبوا فيها مجزرة لم يتركوا فنا من فنون الأجرام السادي الا وطبقوه على سكانها والذي كانوا يقدرون ما بين سبعمائة وخمسين الى الف نسمة ، ولم يكن فيها سوى حامية قليلة العدد.. قليلة التسليح الا انها قاومت الموت حتى آخر رصاصة ، فقد كان اغلب رجالها اما في معركة القسطل وأما في القدس لتشييع جنازة القائد الشهيد عبد القادر الحسيني وهكذا استغل السفاحون الظرف. كانت دير ياسين لوحدها في تلك الجمعة الدامية بأطفالها ونسائها وشيوخها امام الصهيونية بتلمودها و بأسفارها الدموية وببربريتها و بوحشيتها وبساديتها.. و بخدمها وعبيدها من الغرب والعرب بالتأكيد. ورغم استغلال الظرف الا ان المذبحة لم تكن عفوية بل كان مخططا لها على اعلى المستويات ومنذ زمن ، لبث الرعب بين ابناء الشعب الفلسطيني وأجباره على الرحيل من ارضه ، وقد وضعت عدة قرى لتكون مسرحا لتنفيذ هذا المخطط الرهيب منها قرية عين كارم.

    رغم كل ما قيل عن مذبحة دير ياسين،الا انه حتى الآن لم يعرف ما الذي جرى تماما فيها.. لم يعرف حجم الجريمة رغم كل ما ظهر فيها من بشاعة .. لم يعرف كم اريق من دماء رغم عطش السفاحين للدم.. لم يعرف حجم الخيانة والمؤامرة رغم الفضائح التي زكمت الأنوف..الا ان ما عرف هو ان دير ياسين هي اول من فضحت موت الضمير العربي..

    حتى الآن لا زالت ارشيفات الصهاينة القتلة ، وارشيفات بريطانيا المسؤولة عن ما حدث ، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة ، حتى ان رئيس استخبارات الهاجناة في القدس آنذاك 'ايتسحاق ليفي" والذي استلم اول تقرير عن المذبحة مع فلم مصور لها،حاول ان يعود اليه بعد ثلاثين عاما،فلم يسمح له بذلك.

    اما تحديد عدد الضحايا فيعد ذلك من المستحيلات على ضوء ما جرى في ساحة الجريمة ، فالقتلة حاولوا منذ الساعات الأولى اخفاء ما استطاعوا اخفاءه من اجساد و اشلاء الشهداء ؛ فرموا بهم في الأودية و في الآبار وأغلقوا عليها بالأسمنت ، وبعضها تم نسفها، ومنها ما صبوا عليها النفط واحرقوها في محاولة منهم لأخفائها " ابتعدوا عن وضع الجثث في الكهوف لأنها اول ما تتعرض للتفتيش" هكذا يأمر احد السفاحين، جرحى القسطل والذين قتلوا في المذبحة ولا يعرف سكان دير ياسين عنهم شيئا، والأسر التي نزحت من القدس ، وبعض الشهداء اخرجوا خارج حدود القرية غير الذين اخرجوهم احياء ومن ثم قتلوهم او احرقوهم ، لذا يصعب تحديد العدد رغم اجتهاد البعض بتحديده بحسن نية او غيرها، شهادات القتلة لا يؤخذ بها ،الأرشيف الصهيوني اظهر معلومات مضللة فيما يخص المذبحة وسمح للباحثين بالأطلاع عليها لتضليلهم ، اما شهادات "الناجين" من المذبحة فهي الأوثق لكنها محدودة و مسرحها محدود.

    تظل شهادة مندوب الصليب الأحمر د.جاك دو رينيه والتي خمن فيها العدد الى ثلاثمائة وستين شهيدا وهو الأقرب للعقل على ضوء ما عرف حتى الآن عن المجزرة ، مع ان الصليب الأحمر الدولي اعترف فيما بعد بأخفاء حقائق حفاظا على ارواح موظفيه ، و جاك دو رينيه نفسه تعرض للتهديد بالقتل من قبل الهاجناه فيما اذا فاه بأمور ما تتعلق بتلك المذبحة .

    فماذا عرف حتى الآن؟

    ابتدأ الصهاينة بحرق صبي حيا في بيت النار في مخبز والده ، ثم قتلوا والده ، بعدها بدأوا بنسف بيوت القرية بيتا بيتا وما كانوا يعجزون عن نسفه ، يحرقونه على من فيه ، ثم وجه الصهاينة نداء للأهالي بالهروب او الموت ، وصدق الأهالي وخرجوا يطلبون النجاة ، ولكن السفاحين سارعوا بحصدهم ومن تبقى منهم قاموا بصفهم على حيطان المنازل وقتلوهم ، كما دمروا مسجد القرية ومدرسة الأطفال وقتلوا معلمتهم ، كما عثر على ايادي وآذان واصابع نساء مقطوعة لتسهيل الأستيلاء على اساورهن واقراطهن وخواتمهن ، كما ذبحت النساء الحوامل وبقرت بطونهن ، وكانوا يتراهنون على جنس الجنين قبل بقر بطن امه ، فما لا يقل عن خمس وعشرين امرأة حامل قتلن في المذبحة ، واكثر من اثنين وخمسين طفلا لم تتجاوز اعمارهم العاشرة قتلوا وقطعت اياديهم وارجلهم ، كما عثر على فتاة مقطوعة الى نصفين ، واخذ احد السفاحين وهو روبنسكي سبعة شباب خارج القرية واجبرهم على حفر حفرة واجبرهم على النزول فيها ثم صب النفط فيها واحرقهم احياء ، ثم امر بدفنهم فيها ، وفي شهادة لأحد سفاحي المذبحة وهو زفي انكوري ، آمر وحدة الهاجناة التي احتلت دير ياسين وردت في صحيفة دافار في 9ـ4ـ1982 قال : دخلت عدة منازل بعد الحادث.و رأيت أشلاء لأعضاء تناسلية وأحشاء نساء مسحوقة . لقد كانت جرائم قتل مدبرة" .كما وتعرضت الفتيات الصغيرات والنساء للأغتصاب ومنهن من قتلن بعد ذلك ،وقد ذكرت امرأة تدعى ( صفية) لدومنيك لابيري ولاري كولنز ونشراها في كتابهما "آه يا قدس" بأنها تعرضت للأغتصاب وأن النساء التي حولها تعرضن للمصير نفسه ، كما وتوجد شهادات للصليب الأحمر تؤيد ذلك.

    تقول الحاجة زينب محمد إسماعيل عطية : "حاولت افتداء آخي بكل ما أملك، وعرضت 250 ليرة لأحد (الخواجات) استحلفه بالله أن يأخذها، ولا يقتل أخي الذي كان ما يزال طالبًا في المدرسة. أخذها مني ثم أطلق عليه خمس رصاصات، فوقع على الأرض ساجدًا كما لو أنه على هيئة الصلاة".

    وتقول: "فقدت والدي وشقيقي موسى وشقيقي محمود وعمي ربحي وجدي الحاج إسماعيل وزوجة والدي سارة وجدتي آمنة وحفيدها، وأما دار زهران فقد قتل محمد زهران وزوجته وبسمة-ابنة عمتي- وأولادها وبناتها، ورقية وأولادها وبناتها، وعمتي فاطمة وأولادها وبناتها".

    وتقول حليمة عيد «رأيت يهودياً يطلق رصاصة فتصيب عنق زوجة أخي خالدية ، التي كانت موشكة على الوضع ، ثم يشق بطنها بسكين لحام، ولما حاولت إحدى النساء إخراج الطفل من أحشاء الحامل الميتة قتلوها أيضاً، واسمها عائشة رضوان».

    وفي شهادة اخرى لفتاة تدعى حنة خليل "رأيت يهودياً يستل سكيناً كبيرة ويشق بها من الرأس إلى القدم، جسم جارتنا جميلة حبش، ثم يقتل بالطريقة ذاتها، على عتبة المنزل جارا آخر يدعى فتحي".

    كما جمعوا مجموعة من النساء و جردوهن من ملابسهن ووضعوهن مع ما تبقى من الأطفال على قيد الحياة في ثلاث شاحنات واستعرضوا بهم الأحياء اليهودية في القدس ، وفي موقف آخر جمعوا خمس وعشرين شابا واستعرضوا بهم في احدى المستوطنات القريبة ومن ثم قتلوهم جميعا.

    سئل مناحيم بيغن - واضع مخطط المذبحة - ورئيس وزراء الكيان الصهيوني فيما بعد - في مقابلة اجرتها معه صحيفة (هتحيا) - عما اذا كان قد قام فعلا بجرائم ضد النساء الحوامل؟ فأجاب"وهل فعلت ذلك الا من اجل شعبي"..منح جائزة نوبل للسلام عام 1978.

    يقول د.الفرد انجل،الذي رافق مبعوث الصليب الأحمر في زيارته الثانية لساحة المذبحة" كنت مع الجيش الألماني طبيبا لخمس سنوات خلال الحرب العالمية الأولى الا اني لم ارى مثل دير ياسين قط".

    ويقول الياهو اربل احد ضباط الهاجناة التي اشتركت في المذبحة،في مقابلة مع صحيفة (ايدعوت احرنوت)عام 1972" لقد اشتركت في حروب كثيرة الا اني ما رأيت منظرا كدير ياسين".

    لم تسقط دير ياسين بالسهولة التي صورتها كثيرا من ادبيات دير ياسين دون قصد ، فما كانت جبانة في يوم من يوم الأيام ، لقد اعترف العدو قبل الصديق ، بأن دير ياسين قد جرعت جزاريها المرارة قبل ان يدخلوا اليها ، و ما كانت ستسقط لو لم ينفذ السلاح من الحامية واهل القرية..كان احد افراد حامية القرية قادما لتوه من مصر لجلب السلاح ، ولم يستطع، وحين نفذ السلاح قاتلوا بالسكاكين والأعمدة ،الشهيدة حلوة زيدان كانت تحمل السلاح وتقاتل بجانب زوجها و زغردت عندما استشهد زوجها وابنها وزوج اختها وابن اختها ، وظلت تقاتل حتى استشهدت.

    ومنهن من خرجن تحت نيران الرصاص ليجمعن السلاح من ايدي الجرحى ويوزعنه للقادرين على حمله كما ان بعضهن قاتلن أسوة بالرجال.

    اعترف مناحيم بيغن ؛ قائد منظمة الأرجون ، التي قادت الهجوم على القرية ، بأنه خسر اربعين في المائة من رجاله في سبيل احتلال دير ياسين، وقال ان العرب دافعوا بضراوة عجيبة، وقد فكرت عصابات هذا السفاح بالأنسحاب الفعلي" لصعوبة احتلالها"، ومرت عليها ظروف انها لم تستطع اخلاء جرحاها، ووجهت نداء للهاجناة" اذا لم تساعدونا فنحن حتما هالكون"، كذلك عصابات شتيرن ، توقفت في منتصف القرية ولم تستطع التحرك ، وقال احد مهاجميها"لقد قاتل العرب كالأسود وتميزوا بقنص محكم" وعندما جرح قائد "شتيرن" الميداني ؛ يهودا سيغال ، ظل لساعات يتخبط في دمه وهو يرجو ان يجهز عليه ، وكان يسقط حوله كل من يحاول الأقتراب منه حتى مات. ولم يتحركوا الا عندما جاءت امدادات الهاجناة ، والتي قلبت الأوضاع رأسا على عقب.

    ثلاثة ايام والمذبحة تجري ، " تحولت دير ياسين الى جهنم مملوءة بالصراخ وانفجار القنابل ورائحة الدم والبارود والدخان" حسب وصف مندوب الصليب الأحمر، ثمة وحدات تابعة لجيش "الأنقاذ" العربي،التابع لجامعة الدول العربية ، كانت على بعد دقائق من المذبحة لكنها رفضت التدخل .

    استطاعت فتاة ان تنفذ من المذبحة في الساعات الأولى ، واستنهضت ضمائر قادة هذه الوحدات وهي تخبرهم بما يجري في القرية ، الأول قال لها: " لم تصلنا اوامر" وآخر قال لها: " بانا امرنا بالرحيل من المنطقة و لا نستطيع فعل شيء" وقد اكد انور نسيبة حوادث شبيهه بهذه.

    في محاكمة مغلقة للجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ،سأل الدكتور مصطفى السباعي : هل كان جيش "الأنقاذ" لأنقاذ فلسطين؟! فأجابوه،بأن هدف الجيش القيام بعمليات مؤقتة!! ثم سأل:كيف تقع مذبحة دير ياسين على مسمع جيش "الأنقاذ" وبصره؟ فسكتوا جميعا!!.


    في عام 1972 صدر كتاب "آه يا قدس" لدومنيك لابيري ولاري كولنز ؛ حققا فيه في اتفاقات سرية جرت بين قائد جيش الأنقاذ ، فوزي القاوقجي ويوشوا بالمون ؛ احد ضباط استخبارات الهاجناه - مسؤول الموساد فيما بعد - وأعيد نشرها والمزيد عنها في كتاب حرب فلسطين الذي صدر عن جامعة كامبريج عام 2001 ، والمعلومات التي ظهرت تفيد بأجتماع فوزي القاوقجي وبالمون في تاريخ 1-4- 1948 اي قبل المذبحة بثمانية ايام ، وقبل عملية نهشون بثلاثة ايام ، والتي هدفت لفتح طريق تل ابيب - القدس للصهاينة و كان احتلال ياسين جزءا منها ، وقد قررا على التعاون في ما بينهما ، وعدم التدخل فيما يجري بين الصهاينة وقوات الجهاد المقدس ، وقد شكى بالمون من عبد القادر الحسيني وابو حسن سلامه ، فتمنى القاوقجي "ان تعلموهم درسا لا ينسوه" ، في 4 - 4- 1948 بدأت عملية نهشون الصهيونية ، و طلب عبد القادر الحسيني السلاح من القاوقجي ، فرفض اعطاءه مما اضطره لترك ساحة المعركة والمغادرة الى سوريا حيث اللجنة العسكرية التابعة لجامعة الدول العربية ، طالبا منهم السلاح..حيث رفض اعطاءه ايضا مما اضطره للعودة ليحارب حسب استطاعته .

    في 6-4- 1948 وجه عبد القادر الحسيني مذكرة لأمين عام جامعة الدول العربية ، حمل فيها جامعته مسؤولية ضياع فلسطين . في 8-4-1948 استشهد القائد البطل عبد القادر الحسيني بعد تحريره القسطل شبه اعزل ، وبعد ذلك بيوم جرت مذبحة دير ياسين.

    قدمت الوكالة اليهودية اعتذارها للملك عبد الله ملك شرق الأردن عبر غولدا مائير ، وو صفت المذبحة بالبربرية ، وقد علق احد الأمراء العرب على المذبحة بقوله "ان هذا الحادث انما هو امتحان وعقاب من الرب لعباده لقصور وقع فيهم او آثام ارتكبوها مما لا يرضي المولى عز وجل ولكن العاقبة للمتقين" .

    بعد يومين من المذبحة ، انتقمت لدير ياسين مجموعة فلسطينية بالسيطرة على قافلة مستشفى هداسا وحراستها وقتلوا منهم 78 شخصا ، وقد تدخل الأنجليز والذين استطاعوا انقاذ ما تبقى وهم عشرة جرحى .

    في 28- 5-1948 استسلم الحي اليهودي في القدس القديمة للمجاهدين وهم فرق من كتائب الأخوان المسلمين ومتطوعين ومن ابناء القدس ، وقرروا الثأر لدير ياسين من هذا الحي ، الا ان اوامر جاءت من قائد الجيش العربي ، و قائد القوات العربية "جون باقوت كلوب " بضرورة تسليم الأسرى للصليب الأحمر ، وهذا ما حدث.

    بعد عام من المذبحة اتفق العرب والصهاينة في جزيرة رودوس على التوقيع على ضم عدد من القرى الفلسطينية للكيان الصهيوني وكان من بين تلك القرى، قرية دير ياسين.. وكان التوقيع في 3-4-1949.

    في شهر 10 عام 1949 اجتمعت جامعة الدول العربية واقرت الدفاع عن السلام ومقاومة كل خطر يهدده مهما كان مصدره!.

    في عام 1969 نشرت خارجية الكيان الصهيوني منشورا باللغة الأنجليزية نفت فيه وقوع مذبحة ياسين ،الا انها اضطرت وسحبته فيما بعد ، كما ذكر معمر القذافي نفس الشيء قبل عدة سنوات بأن اليهود لم يرتكبوا مذبحة ياسين!.

    في 9-4-1978 انتقمت حركة فتح لدير ياسين في عملية تعد من اكبر عملياتها ، وهي عملية "دير ياسين" والتي خطط لها الشهيد خليل الوزير"ابو جهاد"، وقادتها دلال المغربي مع مجموعة من 13 مقاتلا ، وقد ودعها ابو جهاد بقوله" اريد منك يا دلال ان تبكيهم كما ابكونا في دير ياسين" ، لم يعرف عدد القتلى من الصهاينة رغم اعترافهم بمقتل ثلاثين جنديا واكثر ركاب الباص المخطوف والذين كانوا 68 راكبا.

    ستظل دير ياسين في الذاكرة وستكبر عند كل جرح يصيب به شعبنا الفلسطيني من قتلته والمتآمرين عليه ، فكم من مذبحة ارتكبت بعدها في الوطن السليب وخارج حدود الوطن ، فشلال الدم الفلسطيني لم يتوقف ، وخيامه لا زالت قائمة ..

    دير ياسين عاشت يومها ومضت بهذه الطريقة الفظيعة ، لكن لها يوما لا ينتهي ، وستقف فيه بين يدي رب العالمين ، وستخز بأصبعها عيون القتلة وكل من تآمر عليها ، وكل من ساهم في ذبحها ، ولن يضيع الحق عند اعدل العادلين.





    تاريخ النشر: 2007-04-14 (810 قراءة)
    avatar
    عاشق نصرالله
    عضو فعال
    عضو فعال

    انثى
    عدد الرسائل : 109
    العمر : 27
    Localisation : oman
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    نقاط : 29224
    تاريخ التسجيل : 05/11/2009

    رد: هل رأى التاريخ مذبحة أفظع من هذه ؟!

    مُساهمة من طرف عاشق نصرالله في الخميس نوفمبر 05, 2009 1:19 pm

    سلام من الله عليك
    موضوعك كثير حلو ومؤثر أتمنى لكل يقرأموضوعك Smile
    avatar
    زهرة مصياف
    المشرفون
    المشرفون

    انثى
    عدد الرسائل : 118
    العمر : 32
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    احترامك للقوانين في المنتدى :
    الوسام :
    نقاط : 29826
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    بطاقة الشخصية
    رقم العضوية:

    رد: هل رأى التاريخ مذبحة أفظع من هذه ؟!

    مُساهمة من طرف زهرة مصياف في الإثنين نوفمبر 23, 2009 4:45 pm

    موضوع جميل جدا مشكور ونحن كنا بحاجة لهذه الكلمات كي لا ننسى وحشية الكيان الغاصب ونلتهي بسفاسف الامور كمباراة كرة القدم التي اولعت حربا بين مصر والجزائر والاولى بهم توجيهها نحو هذا الكيان المحتل


    ][`~*¤!||!¤*~`][الــــتــــوقــــيــــع][`~*¤!||!¤*~`][
    اغلى تحية من مصياف التاريخ الى الضاحية الابية ومن المشهد العالي الى بنت جبيل عاصمة المقاومة[embed-flash(width,height)]
    avatar
    المحبوبة
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    انثى
    عدد الرسائل : 22
    العمر : 24
    Localisation : هههههههههههههههههههههه
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    نقاط : 28995
    تاريخ التسجيل : 26/11/2009

    رد: هل رأى التاريخ مذبحة أفظع من هذه ؟!

    مُساهمة من طرف المحبوبة في الجمعة نوفمبر 27, 2009 12:52 am

    والله والله الموضوع يستاهل الف الخير شكرا او مشكورة تحياي المحبوبة


    عدل سابقا من قبل زهرة مصياف في الأحد نوفمبر 29, 2009 9:32 am عدل 1 مرات (السبب : ارسال اكثر من رسالة ومن الممكن ارسال لالمشاركة برسالة واحدة)
    avatar
    زهرة مصياف
    المشرفون
    المشرفون

    انثى
    عدد الرسائل : 118
    العمر : 32
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    احترامك للقوانين في المنتدى :
    الوسام :
    نقاط : 29826
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    بطاقة الشخصية
    رقم العضوية:

    رد: هل رأى التاريخ مذبحة أفظع من هذه ؟!

    مُساهمة من طرف زهرة مصياف في الأحد نوفمبر 29, 2009 9:46 am

    ارجو من الاخت المحبوبة عدم ارسال رسائل فقط من اجل زيادة عدد مشاركاتها والشكر للتقيد


    ][`~*¤!||!¤*~`][الــــتــــوقــــيــــع][`~*¤!||!¤*~`][
    اغلى تحية من مصياف التاريخ الى الضاحية الابية ومن المشهد العالي الى بنت جبيل عاصمة المقاومة[embed-flash(width,height)]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:41 am