منتديات عشاق السيد حسن نصر الله


    مصر الى اين ؟

    شاطر
    avatar
    تسونامي الجنيد
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 4
    العمر : 1821
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    نقاط : 24572
    تاريخ التسجيل : 02/02/2011

    مصر الى اين ؟

    مُساهمة من طرف تسونامي الجنيد في الأربعاء فبراير 02, 2011 1:29 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مصر إلى أين ؟
    إن ما يحدث اليوم في بلدنا الحر الثائر مصر الحبيب ليدعونا إلى التساؤل ومعرفة إلى أين تذهب مصر ومن يدير هذا الحراك المفاجئ والغير مسبوق ؟
    ليست مصر بثورة شبابها الذين استفاقوا من سباتهم الذي دام سنين بل وكثير من بلداننا العربية بشبابها الحر الرافض لحياة الإذلال والمهانة والاستسلام كحياة نمطية ظل عليها أجيال وأجيال ، والذين وقفوا اليوم ناظرين لما سيؤول عليه الأمر في مصر ، وحتى ينجز ثوار أرض الكنانة مهمتهم ، عندئذٍ سترى كيف سيتواصل سيمتد هذا المد الثوري العارم في أنحاء الوطن الكبير .
    ولقد كان لثورة الشباب التي انطلقت من قبل في تونس الحبيبة دورا لا يخفى على أحد بتحريك الشباب واستنهاضهم ليس في مصر وحدها بل وفي الوطن العربي الكبير بعدما عرفوا مدى هشاشة أنظمة فراعنة الزمان ، وتيقنوا مدى قوة الأمة متى قالت للظالم المستبد لا وألف لا .
    ولعل فريق من الناس يرى أن ما يحصل اليوم لن يكون إلا مجرد نقل السلطة من دكتاتور إلى دكتاتور آخر ومن منبطح وعميل إلى من سيكون أكثر انبطاحا وعمالةً وكأن الثوار ما هم إلا كالمستجير من الرمضاء بالنار .
    والفريق الآخر يرى أن ذلك سيخرج البلد إلى الفوضى واللاحكم واللاإستقرار .
    وكلا الفريقين قد رأوا غير الصواب متأثرين بكل التراكمات الاستسلامية التي عاشتها الأمة لفترات من الزمن غير قليلة .
    كما وإن من يقول بأن النظام العالمي له يد طولى في ما يحصل فهو واهم ، وصحيح بأنهم يقحمون أنفسهم ويصدرون البيان تلو البيان لإقحام أنفسهم في الحدث محاولة للاستفاده وصناعة مرحله تخدم مصالحهم ولكن هيهات هيهات ، وليس لهم ذلك إنشاء الله تعالى .
    إن سنة الله التي خلت فيمن سبق أن كان سبحانه وتعالى يرسل إلى الظالمين رسلاً ، لإنقاذ أممهم من الاستعباد والإذلال من الملوك الظالمين الذين بلغ بهم الأمر حتى تمادوا في طغيانهم وباطلهم فأدعى نمرودهم أنه يحي ويميت وأدعى فرعون أنه ربهم الأعلى ، ولكن مهما كان للباطل من جولة فلا بد أن يكون للحق صوله تزهق الباطل حتماً .
    ولقد ختمت النبوءات بسيدنا محمد رسول رب العالمين وخاتم النبيئين , ومن بعده كان دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ملقى على عاتق المصلحون في الأمة .
    ولا يستطيع أي ظالم التمادي في ظلمه وطغيانه ما دام هناك مصلحون آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر ، يقولون الحق غير خائفين ولا آبهين بسلطان ولو كان جائر .
    وكادت الأمة تخلوا من هؤلاء المصلحون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ، وتخلوا عن اماكنهم للذين شروا دنياهم بآخرتهم ، وبقى الناس يقلبون وجوههم في السماء منتظرين للمخلص الذي سيأتي من لا يدرون فيخلصهم مما هم فيه .
    في نفس الوقت أدرك الجيل الثائر والرافض لحياة الذل والعبودية الخطأ الذي ظل عليه من كان قبلهم راكنين ، وأعادوا النظر في أنفسهم والانتصار على الهزيمة التي عشعشت وتوارثها هذا الجيل ممن سبقهم .
    واليوم وبعد كل ذلك نراهم يصنعون تأريخا جديدا يسطرونه بصمودهم ويعمدونه بدمائهم الزكية الطاهرة .
    ولقد تمثل هؤلاء الثوار بمحمد المصطفى بشباب المسلمين وبالمسيح عيسى بشباب المسيحيين
    إننا اليوم وبفضلهم وبدمائهم الزكية نشهد أفول حقبة من الزمان وهاهم الثوار الكرام يسدلون الستار عن زمن مضى وولى والى غير رجعة بإذن الله .
    إنهم اليوم يرسمون معالم القرن الواحد والعشرون ، ويصيغون مرحلة عصر جديد هو العصر الذي أخبر عنه سيد المرسلين سيدنا محمد رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين .
    عصر هو عصر الهدى والحق المبين الذي لن يتحقق إلا بتحقق علامات هي المؤشرات الحقيقية لبداية زمن الهدى والحق والعدل .
    ولقد قال في ذلك سيدنا محمد رسول رب العالمين صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين (إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي هؤلاء سيقتلون (1) بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا حتى يأتي قوم من هاهنا، من نحو المشرق أصحاب رايات سود يسلون الحق فلا يعطونه مرتين أو ثلاثا فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلوها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملوها عدلا كما ملوها ظلما فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج فإنه المهدي).
    وقبل هذا الظهور أخبر أنه لا بد من وقوع أحداث وما يهمنا منها هنا أحاديث عن (قتل أهل مصر أميرهم) عن أبي ذر رحمه الله قال: ( ليخرجن من مصر الأمن . قال خارجة قلت لأبي ذر: فلا إمام جامع حين يخرج . قال: لا ، بل تقطعت أقرانها.
    وقد وردفي ذلك عن الإمام علي عليه السلام قال: (: لأبنين بمصر منبراً ، ولأنقضن دمشق حجراً حجراً ، ولأخرجن اليهود من كل كور العرب ، ولأسوقن العرب بعصاي هذه ! قال قلت: كأنك تخبر أنك تحيا بعد ما تموت؟ فقال: هيهات يا عباية قد ذهبت في غير مذهب. يفعله رجل مني) وعن علي عليه السلام في المهدي وأصحابه قال: ( ثم يسيرون إلى مصر فيصعد منبره فيخطب الناس ، فتستبشر الأرض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها ، والأرض نباتها ، وتتزين لأهلها ، وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرق الأرض كالأنعام . ويقذف في قلوب المؤمنين العلم ، فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم . فيومئذ تأويل الآية: يغني الله كلاً من سعته) .
    وهذا ما سيكون عليه الأمر إنشاء الله تعالى ................,,,,,,,,,,,,,,, والله أعلم .
    والحمد لله رب العالمين ,,,,
    أخوكم //
    تسونامي الجنيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 5:25 am