منتديات عشاق السيد حسن نصر الله


    الصوم عند السيدالصرخي الحسني

    شاطر
    avatar
    العراقي النجفي
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 19
    العمر : 37
    مزاجي :
    المهنة :
    الهواية :
    نقاط : 22277
    تاريخ التسجيل : 15/11/2011

    الصوم عند السيدالصرخي الحسني

    مُساهمة من طرف العراقي النجفي في الأربعاء يونيو 12, 2013 3:23 pm


    [ltr] [/ltr]












    الصوم عند السيدالصرخي الحسني

    2013-06-11 رام الله نت

    الصــــــــــوم عند السيــــــدمحمودالصرخـــــــي الحسنـــي(دام ظلة أستوفقتني عبارات وجمل سطرهاالمرجع العراقي العربي السيدمحمودالصرخي الحسني(دام ظلة) في رسالتة العملية ( المنهاج الواضح) /كتاب الصــــــــم/ حيث يقول في مقدمتة (( أن شهر رمظان ومايتميزبه من توجيهات وعبادات لوإلتزام بها كل أنسان وجعلها منهجنا وسلوكا في حياته لوصلنا الى المجتمع المتكامل المثالي)). قلــــــــت في نفسي اي التزام هذا يجعل من مجتمع متكاملا ومثاليا لهذه الدرجة فيأتي الجواب سريعا من قبل السيدالصرخي الحسني بعد قرأة المقدمة كاملة والجديربالذكر أن مايتميز به السيدالصرخي الحسني عن باقي العلماء هوجعل مقدمة أخلاقية وتربوية وعبادية في مقدمة كل جزء من أجزاء رسالته العملية ( المنهاج الواضح ) حيث يقول السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) Sadإن الله سبحانه وتعالى لم ينصب نفسه هدفا وغاية للمسيرة الانسانية لكي يطأطئ الانسان رأسة ويتذلل بين يديه من اجل تكريس ذاته المقدسة فحسب بل أراد بهذه العبادة أيضا أن يبني الأنسان الصالح المتكامل القادر على تجاوز ذاته والمساهمة في المسيرة الشمولية لجوانب الحياة المتنوعة حيث حرص المولى الشرعي على أن يكسب الأنسان الصالح المتكامل روح العبادة في كل اعمالة وتصرفاته ويحولها الى عبادات كما ورد عن النبي الاكرم(صلى الله عليه واله وسلم) إن أستطعت أن لاتأكل ولاتشرب إلاباله فأفعل [ أضافة لذلك فقد صيغت العبادة في الشريعة المقدمة بطريقة جعلت منها في أغلب الاحيان أداة ووسيلة لعلاقة الأنسان بأخية الأنسان والتأكيد على أن العلاقة العبادية ذات دور أجتماعي في حياة الأنسان ولاتكون ناجحة إلاحين تكون قوة فعالة في توجية مايواكبها من علاقات أجتماعية توجيها صحيحا وبعبارة أخرى أن الأنسان لم يخلق ولم يوجد أساسا الا في نسيج عام لاينسجم ولايحفظ كيانة إلامع تعاليم الله سبحانه وتعالى ، فجعل الانسان مرتبطا بالمجموعة البشرية بقوانين من التعامل والسلوك ) الأول :- حب الاخرين :- فكل مسلم بل كل أنسان مطالب بحب الأخرين وعدم حمل الحقد والضغينة في قلبة عليهم وعليه أن يترجم ذلك في سلوكة وإحساسة فيتألم لألم الاخرين ويحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم .الثاني :- السعي في حوائج الأخرين:- وهذا القانون يمثل الترجمة العملية والتطبيق الواقعي لما حس وشعربه تطبيقا للقانون الاول. وبعد هذا الكلام كله يتطرق السيدالمولى الصرخي الحسني (دام ظله) عن الصيام بصورة عامة وعن شهر رمضان ليله ونهاره بصورة خاصة ذاكرالموارد الشرعية التي تدل على افضلية واشرفية هذه الليالي والايام لكنه يتناول الحديث في مستوى اخرمن المستويات التي تخص هذا الشهر الفضيل ويضعها لنا في مستويين (الأول :-مستوى الشخص والفرد، الثاني:- المستوى الاجتماعي) ففي المستوى الاول يوضح لنا السيدالصرخي الحسني (دام ظلة) ان الحياة الدنيا جســــــر للأخرة وإنها دار أختبار وأبتلاء وأن الأنسان العاقل السوي أن يؤجل شهواته ويسيطر عليها ويوجهها بما يرضى به (الشارع المقدس ) لترتيب الجزاء والثواب وبخلاف ذلك يترتب العقاب في الدنيا والاخرة وفي هذا المستوى نرى كيف يطرح السيدالمولى الصرخي الحسني(دام ظله ) المشاكل التي تواجه الفرد وكيفية معالجتها في جوانبها الرئيسية والغرض من ذلك كله هوالوصول بالفرد الى التكامل وبالتالي إنعكاس ذلك وتأثيرة في تكامل المجتمع ومنها .أولا:- الجانب الحيوي ( البايلوجي) :- حيث يذكر السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) هذا الجانب فوائد الصــــــــوم من الناحية الصحية والجسدية فهو يزكي ويقي البدن من العديد من الامراض والجراثيم بمايقارب المئتين حسب اخباربعض اهل الاختصاص ولايخفى عل الجميع حاجة الانسان الى الطعام والشراب وهوضروري لتحقيق التوازن الحيوي والاسلام لم يترك هذه الحاجة والرغبة بدون ضابطة وقانون يتحكم بها بل جعل لها سلوكا متوازنا ومناسبا ثانيا:- الجانب النفسي والاخلاقي:- حيث يطرح الصرخي الحسني في هذا الجانب مايقوله الصيام (أن الصيام في شهر رمضان بل في كل الايام هوعمل وفعل سلبي وعدمي ليس فيه تظاهر امام الخلق ولايدخله الرياء ولاطلب الجاه والاالسمعة والشهرة غالبا ويعتبرالصوم من مظاهر التدريب النفسي والبدني على تحمل الشدائد وعدم الجري واللهث وراء النعيم الدنيوي من المأكل والمشرب والشهوة) . ثالثا:- الجانب العبادي :- وهنا وهنا يطرح السيدمحمودالصرخي الحسني(دام ظله) إشكلا فريد في اذهان البعض ويرد عليه بأسلوب سهل ممتع حيث يقول Sad( رب قائل بأن الجانب الصحي يمكن تحقيقة بدون الالتزام بالصوم في شهر رمضان أو في غيرة من الأيام وذلك بتمرين النفس وتعويدها التقليل من الطعام ومن وجباته حتى يبقى وجبتان او وجبة واحده في اليوم وكذلك الجانب السلوكي يمكن ان يتحقق عن الانسان بعدتمرين النفس على السلوك الصحيح الاخلاقي وتكرار ذلك ومعايشته حتى تنمو وتتأكد في نفس الغريزة الاخلاقية الحسنة وترك العمل به حتى تصل النفس الى مرحلة النفور من ذلك السلوك السلبي ممايؤدي الى عدم صدورة من ذلك الانسان فيستطيع الانسان أيمرن ويروض نفسه على الشجاعة والرحمة وغيرها فتصبح جزء من سلوكة وفعلة الخارجي وهكذا وعليه لايبقى ثمرة تشريع الصيام للأجابة على ذلك نذكر تعليقين في المقام الاول:- أن المشرع الاسلامي واي مشرع اخر عندما يشرع قانونا فهو يأخذبنظر الاعتبار الحالة النوعية والعامة للمجتمع لا الحالة الخاصة بالفرد أولبعض الافراد في المقام فأن الغرض من تشريع العبادات كما قلنا سابقا ان مثل هذا العنصر الغيبي في العبادة يعمق ويؤكد الايمان والارتباط (بالله تعالى) وإن ذلك العنصر هو المقياس للأنقياء والاستسلام في العبادة وعليه فكلما كان اثرها في تعميق الربط بين العابد وربه أقوى......)). وفي المستوى الثاني :- وهو( المستوى الاجتماعي ) يذكرلنا سماحة المولى الصرخي الحسني(دام ظله) من ان احد اهداف العبادة هو بناء الانسان الصالح المتكامل القادر على تجاوز ذاته والمساهمة في المسيرة الشمولية التكاملية للمجتمع في كل مجالات الحياة فجعلت عبادات الانسان واعماله في سبيل( الله تعالى) وهذا السبيل في الحقيقة طريق وممر ووسيلة وكاشف عن السبيل لخدمة المجتمع الانساني لان كل عمل من اجل( الله تعالى) هومن اجل عبادالاه لأن الله غني عن عباده ويؤكد هذا اويدل عليه قول النبي (صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين) ( أنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) فالصيـــــــــام :- هو احد العبادات يوفرالارضية المناسبة لعلاج الشخصية الاسلامية من الجانب العبادي والصحي الحيوي النفسي والسلوكي .... بقلم/ الفريجـــــــــي فلســـــــفة الصـــوم عنــدالسيــــــدالصرخـــــــي الحسنـــي(دام ظلة)


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 4:18 am